إما عودة إلى المفاوضات والتفتيش، وإما مواجهة عقوبات شاملة عبر آلية الزناد. خياران لا ثالث لهما. لكن هل هو إنذار جدي هذه المرة، أم مجرد ورقة ضغط أخرى في لعبة شد الحبال الطويلة بين طهران والغرب؟.