مع اقتراب نهاية ولاية قوات "اليونيفيل" الدولية جنوبي لبنان في الحادي والثلاثين من أغسطس الحالي، يدخل لبنان مرحلة حاسمة من الاستنفار السياسي والدبلوماسي، ساعياً للحفاظ على وجود هذه القوات لعام إضافي.