لم يعد اختيار التخصص الجامعي قرارا بسيطا، في ظل ارتفاع كلفة الدراسة وتسارع تغيرات سوق العمل، ما يضع الطلاب أمام مفاضلة بين الشغف والفرص المستقبلية.