تشير دراسات حديثة إلى أن جيل زد هو الأكثر عرضة للوحدة المزمنة، رغم كثافة التواصل الرقمي، نتيجة تراجع العلاقات الاجتماعية وضغوط الدراسة والعمل والقلق المالي.