في الضفة الغربية، الفلسطيني لا يعيش توترًا عابرًا، بل يواجه لعبة خيارات مستحيلة: إما التضييق، أو التهجير، أو الانفجار. بعد غزة، يبدو أن الدور الآن على الضفة، ليس بالقصف، بل بالخريطة.