تُقرَع طبول الحرب، فيما لم تغادر مساعي التفاوض الملعب بعد. كل طرف يرفع سقف خطابه ويتمسّك بموقفه، وكأن الجميع يلعب على الثواني الأخيرة قبل صافرة الحسم.