أظهرت دراسة أن أكثر من 60% من الأطفال والمراهقين يطمحون إلى أن يصبحوا مؤثرين أو صناع محتوى، في مؤشر على تغير مفهوم النجاح لدى الأجيال الجديدة مع صعود منصات التواصل الاجتماعي.