المفكر الإسلامي المحبوب عبد السلام يواصل حديثه في نقد الحركة الإسلامية في السودان وهو النقد الذي مارسه من الداخل عندما كان مديرا لمكتب الدكتور حسن الترابي ومتحدثا باسم الحكومة السودانية في التسعينيات.