يتراجع أحيانا البعد الروحي لرمضان أمام مظاهر الاستهلاك والاستعراض على منصات التواصل، مما يخلق ضغوطا نفسية واجتماعية. ويبقى الحل في الاعتدال، وتقليل المبالغة، والعودة إلى جوهر الشهر القائم على العبادة والعطاء.